علي الأحمدي الميانجي
513
مكاتيب الرسول
وأمرتني إذا أتيتهم أن لا أقاتلهم ثلاثة أيام ، وأن أدعوهم إلى الاسلام ، فإن أسلموا [ أقمت فيهم و ] قبلت منهم وعلمتهم معالم الاسلام وكتاب الله وسنة نبيه ، وإن لم يسلموا قاتلتهم ، وإني قدمت عليهم فدعوتهم إلى الاسلام ثلاثة أيام كما أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وبعثت فيهم ركبانا [ قالوا ] : يا بني الحارث أسلموا تسلموا ، فأسلموا ولم يقاتلوا ، وأنا مقيم بين أظهرهم آمرهم بما أمرهم الله به ، وأنهاهم عما نهاهم الله عنه ، وأعلمهم معالم الاسلام وسنة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى يكتب إلي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، والسلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته . فكتب ( صلى الله عليه وآله ) إلى خالد هذا الكتاب يأمره فيه بالقدوم إليه مع وفدهم ، فأقبل وأقبل معه من كل بطن منهم من رؤسائهم واحد أو اثنين : 1 - يزيد بن عبد المدان بن الديان ( وهما لقبان لعمرو ويزيد أبيه وجده ) ( 1 ) . 2 - قيس بن الحصين بن يزيد ذو الغصة ( بالغين المعجمة ) سمي بها ، لأنه كان في حلقه غصة لا يكاد يبين الكلام منها ، وهي صفة للحصين ، وربما وصف بها قيس أيضا أو قنان أو يزيد أبو حصين ( 2 ) . 3 - يزيد بن المحجل ( 3 ) . 4 - عبد الله بن قريط ( أو قراد أو قداد أو قداذ أو قريظ ) الحارثي الزيادي اختلفوا في اسم أبيه ، قال في الإصابة : عبد الله بن قداد ويقال : قراد بن قريط الحارثي
--> ( 1 ) راجع الإصابة 3 : 660 و 245 في قيس و 2 : 141 في شداد والاستيعاب 3 : 657 وأسد الغابة 5 : 117 و 4 : 211 والطبري ورسالات نبوية وسائر مصادر الوفود وستأتي وهو من بني الديان وكان الرئيس في بني الحارث وراجع اللباب 2 : 85 والمنتظم 3 : 379 . ( 2 ) راجع الإصابة 3 : 245 و 660 و 2 : 141 والاستيعاب 3 : 238 وأسد الغابة 4 : 211 واللباب 3 : 57 وراجع سائر المصادر الآتية لوفودهم . ( 3 ) راجع أسد الغابة 5 : 119 والإصابة 3 : 267 وفي ترجمة قيس ويزيد بن عبد المدان والاستيعاب 3 : 657 .